ووفقًا للكيان نفسه، «كان النمو ثابتًا طوال الأشهر الثلاثة التي تم تحليلها، حيث برز شهر مارس باعتباره الشهر الأكثر كثافة، حيث ركز 38.4٪ من الطلب الفصلي لعام 2026 وسجل نموًا سنويًا بنسبة+173.5٪. مثّل شهر فبراير 34.1٪ من الإجمالي (+ 162.6٪)، وأغلق شهر أبريل بنسبة 27.5٪ من الطلب (
+ 113.0٪)».تُظهر البيانات أيضًا أن الطلب على العقارات في المراكز الحضرية الكبيرة زاد، حتى مع وجود «نمو متسارع لمراكز الاهتمام الجديدة». تستمر لشبونة في قيادة الطلب الوطني، «حيث ركزت 23.2٪ من عمليات البحث في عام 2026، تليها بورتو بنسبة 21.0٪». ومع ذلك، تم تسجيل أكبر زيادة في الطلب على العقارات في بورتو. إجمالاً، سجلت منطقة بورتو زيادة بنسبة 21٪ في الطلب وسجلت «نموًا سنويًا بنسبة +170.8٪ في عدد عمليات البحث، مما يعزز الأهمية المتزايدة لمنطقة بورتو الحضرية في سوق العقارات البرتغالي
».طلب البلديات
فيما يتعلق بالبلديات، لا تزال فيلا نوفا دي غايا هي البلدية الأكثر طلبًا، «حيث تمثل 5.37٪ من الإجمالي الوطني، تليها لشبونة بقيمة قريبة جدًا (4.97٪) وسينترا (4.28٪)». تتميز بلدية بورتو «أيضًا بأعلى نمو بين البلديات الرئيسية، بزيادة سنوية قدرها +214.6٪ في عدد عمليات البحث
».كشفت سيلفيا بوزو، مديرة التسويق في Imovirtual، في البيان الصحفي، أن «النمو الكبير جدًا في الطلب يظهر أن السوق لا يزال ديناميكيًا للغاية وأن المشترين يهتمون بشكل متزايد بالفرص في مناطق جغرافية مختلفة. على الرغم من أن لشبونة وبورتو تحافظان على وزن مهم للغاية، إلا أننا نرى مناطق جديدة تكتسب شهرة واهتمامًا متزايدًا بأنواع العقارات الأكبر، مما يدل على أن المساحة والراحة ونوعية الحياة تظل أولويات مهمة في قرار الشراء. وفي الوقت نفسه، فإن هذا التسارع في الطلب يجعل السوق أكثر قدرة على المنافسة ويتطلب سرعة أكبر وقدرة أكبر على اتخاذ القرار من جانب المشترين».







